التمارين الوظيفية وأنواعها وفوائدها بالنسبة للجسم

4

إذا كنت من محبي ممارسة الرياضة، وتتبع كل نوع ونمط فيها فلا بد أنك قد سمعت عن التمارين الوظيفية الرياضية.

ولكن ما المقصود بهذه التمارين؟ وما هي أنواع هذه الرياضة وكيفية أدائها من قبل الأشخاص الذين يرغبون بممارستها بشكل دائم.

في هذا المقال سوف نتعرف على التدريبات الرياضية الوظيفية بشكل مستفيض أكثر، كما سوف نستعرض أهم أنواعها وفوائدها العديدة للجسم والعضلات.

التمارين الوظيفية
التمارين الوظيفية

ماهي التمارين الوظيفية؟

تعد التمرينات الوظيفية من التدريبات الرياضية القديمة التي تم اتباعها في العالم، وقد تم استخدامها من قبل المعالجين الفيزيائيين لمعالجة المرضى ومساعدتهم على الشفاء بعد تعرضهم للشلل أو، الآفات العظمية والعضلية.

تقوم هذه التمارين بتدريب عضلات الجسم، وتكيفها على أن تعمل بشكل جماعي مع بعضها البعض في أداء الوظائف المطلوبة منها خلال اليوم.

وقد نرى هذه التمارين من خلال حركات الجسم اليومية في المنزل، أو العمل أو في الرياضة، وباستخدام العضلات السفلية والعلوية من الجسم في ذات الوقت.

تحقق تمارين الجسم الوظيفية التوازن الجسمي الهام؛ من خلال تناسق الأعضاء جميعها وتناغم عضلاتها.

ومن هذه التمارين المتنوعة نذكر:

تمرين القرفصاء من التمارين الوظيفية

يعتبر تمرين القرفصاء تمرين وظيفي لأنه يدرب عضلات الجسم عند الجلوس والصعود على الكرسي، وعند الوصول إلى الأرض.

تمرين بلانك

يعتبر أيضا من التمارين البدنية الوظيفية حيث يعمل على تحقيق الحركة والتوازن للجسم كافة؛ من خلال النزول والنهوض عن الأرض، كما يحرك عدد كبير من العضلات المختلفة.

تمرين الضغط من التمارين الوظيفية

يعد من التمرينات الصدرية الوظيفية الهامة، والذي يساعد في تحريك عضلات الصدر، والذراعين والساقين مع بعضها البعض؛ عند النزول والصعود عن الأرض.

الحركات الاندفاعية ذات الاتجاهات العديدة

تعمل الحركات الهجومية على تجهيز الجسم للتمارين العادية، كالقيام بالأعمال المنزلية، وأعمال البستنة؛ مما يحرك معظم عضلات الجسم ويدربها على التقلص والارتخاء.

صعود السلالم مع حمل الأوزان

تعتبر الحركات المرافقة لصعود السلالم والأدراج أيضا من التمارين الوظيفية الهامة للجسم، والتي تحرك عضلات الجزء السفلي، والعلوي في آن واحد.

قد يهمك أيضا: ما هو تمرين الظهر وما أهميته في شد الجسم؟

فوائد التدريبات الوظيفية

تؤدي الممارسة المنتظمة للتدريبات الوظيفية؛ إلى فوائد ومزايا إيجابية عديدة للجسم، والتي تتمثل بما يلي:

  • تقوية العديد من عضلات الجسم في ذات الوقت؛ حيث يتم تحريكها وفقا لتمارين مختلفة موجهة لأكثر من عضلة في ذات الوقت.
  • الحصول على اللياقة البدنية العالية والتوازن  في كافة أعضاء الجسم.
  • الوقاية من العديد من الأمراض وخاصة أمراض القلب، والضغط والسكري.
  • التخفيف من الإصابات الناتجة عن ممارسة التمارين الرياضية وتسريع شفائها، وإكساب المفاصل نشاطا وقوة ومرونة.
  • العمل على تقوية عضلة القلب، وتحسين الدورة الدموية، وكذلك تحسين عمل الجملة العصبية كاملة.
  • منح الجسم المرونة والحركة بسهولة؛ من خلال انقباض وارتخاء العضلات بشكل مريح ومرن.
  • حصول الجسم على الطاقة اللازمة لاستمرار وظائفه الحيوية، ودعم القدرات والمهارات الفكرية والعقلية.

هل تناسب التمارين الوظيفية مختلف الأشخاص؟

يفضل استشارة الطبيب المختص إذا كان عمر الشخص 40 عاما وما فوق، ولم يجرب التمرين من قبل.

أيضا يفضل الرجوع للطبيب إذا كان لدى الشخص مشاكل صحية، وذلك قبل التوجه إلى ممارسة التدريبات الوظيفية، أو غيرها من الرياضات.

تمنع ممارسة هذه التمارين الرياضية على النساء الحوامل، من دون استشارة أطبائهن.

بالنسبة للأشخاص العاديين والذين ليس لديهم أية مشاكل صحية، فيمكنهم ممارسة التدريبات الوظيفية، ويفضل استخدام وزن الجسم عند ممارسة تمارين المقاومة.

يمكن إضافة بعض الأوزان البسيطة أثناء التمرين؛ للحصول على اللياقة البدنية العالية.

وفي الختام، كانت هذه معظم المعلومات حول التمارين الوظيفية، التي يمكن الاطلاع عليها وتجريبها كنمط رياضي جديد، يعطي للجسم النشاط والمتعة.

قد يهمك أيضا: أنواع تمارين زومبا وفوائدها في شد وتقوية عضلات الجسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

خمسة عشر − 4 =

error: المحتوى محمي !!