القيمة الغذائية للتمر وأهم الأنواع والفوائد الصحية للجسم

15

القيمة الغذائية للتمر عالية ومفيدة لجسم الإنسان بشكل كبير وذلك لاحتواء حبات التمر على أهم العناصر المغذية.

التي تجعله من أفضل الأطعمة ذات المذاق الحلو واللذيذ.

حيث تعتبر التمور بأنواعها وأشكالها المختلفة، واحدة من الأغذية الصحية، والمفيدة؛ والتي رافقت الإنسان منذ آلاف السنين.

ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على المكونات الغذائية الصحية؛ التي تشكل قوام التمر.

كما سوف نتناول أهم فوائده على الجسم من خلال أنواعه المختلفة.

القية الغذائية للتمر

تعتبر التمور من الفواكه الصحية المفيدة بشكل كبير لجسم الإنسانk مما يجعلها خياراً رائعاً ضمن النظام الغذائي اليومي.

فحبات التمر غنيةٌ بالكثير من العناصر الغذائية، و الألياف، والمواد المضادة للأكسدة؛ التي تقدم فوائد صحية كبيرة.

و تساعد في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة و الخطيرة.

كما يفضل استخدام التمر كطريقة للتحلية الطبيعية للعديد من الأطباق، أو كوجبة خفيفة لذيذة و صحية؛ عند اتباع الحميات الغذائية لإنقاص الوزن.

ويحتوي التمر على نسبة من السعرات الحرارية تختلف باختلاف أنواعه المتعددة.

حيث أن التمر المجفف يحتوي على80سعرة حرارية، بينما اتمر العجوة على 50 سعرة حرارية.

في حين يحتوي التمر المجدول على ما يقارب66 سعرة حرارية، أما التمر الأحمر فيحتوي 51 سعرة حرارية.

هذا وهناك العديد من الأنواع المختلفة بسعراتها  الحرارية؛ التي سوف نذكرها في سطورنا القادمة.

وفي ما يلي سوف نقدم لكم القيمة الغذائية للتمر الموجودة في 100 غرام منه، وهي كالتالي:

  • السعرات الحرارية: يحتوي التمر بكمية 100غرام على 277 سعرة حرارية.
  • الألياف: 7 غرامات.
  • الكربوهيدرات: 75غرام.
  • البروتين: 2غرام.
  • عنصر البوتاسيوم: 20%من مكونات التمر.
  • وعنصر المغنيسيوم: 14%من مكونات التمر.
  • عنصر النحاس: 18% من مكونات التمر.
  • المنغنيس: 15%من مكونات التمر.
  • الحديد: 5%من مكونات التمر.
  • فيتامين ب6: 12%من مكونات التمر.
  • المواد المضادة للأكسدة: يحتوي التمر على نسبة عالية من هذه المضادات.

قد يهمك أيضاً: رجيم التمر واللبن … فوائده ومضاره وما هي آلية عمله في إنقاص الوزن؟

مكونات التمر الغذائية

يتكون التمر بأنواعه وأصنافه المختلفة من العديد من المواد والعناصر المختلفة، التي تكسبه قيمته الغذائية العالية.

و إليكم أهم هذه المواد؛ للتعرف عليها، وعلى دورها وأهميتها في هذه المادة الغذائية:

القيمة الغذائية للتمر / الكربوهيدرات

تحتوي حبة التمر الواحدة على ما يقارب من 5 غرامات من الكربوهيدرات ذات المصدر السكري.

بالإضافة إلى أن مذاق التمر الحو الذي يتمتع به؛ مرده لاحتوائه على كمية عالية من سكر الفركتوز؛ الذي يعطي حلاوة ضعف حلاوة الجلكوز.

كما يوجد ما يقارب نصف غرام من الألياف في حبة التمر الواحدة، حيث ترتفع نسبة السكر، وتنخفض نسبة الألياف مع نضوج الثمار.

كذلك يتأرجح معدل السكر في الدم الذي تقدمه التمور للجسم بين 43 – 55%، وذلك بالاعتماد على نوع ومقدار النضج في حبات التمر.

وللتنويه فإن التمور وبالرغم من مذاقها الحلو فإنها من الأطعمة المغذية؛ التي تعطي نسبة منخفضة من السكر في الدم.

البروتينات

يعد التمر من الفواكه التي تحتوي عل كمية جيدة من البروتينات، لكنها ليست كافية للجسم.

لذلك وعند الاعتماد على التمر في نظامنا الغذائي، لابد من إدخال مصادر أخرى للبروتين، وذلك للمحافظة على الكتلة العضلية للجسم.

تشمل المصادر البروتينية الصحية: اللحم الخالي من الدسم، الأسماك والدجاج، المكسرات، البقوليات؛ التي تلبي احتياجات الجسم اليومي.

الدهون

يعتبر التمر من الأطعمة غير الدهنية حيث تتراوح نسبة الدهون فيه بين 0.2 – 0.5%.

وهي نسبة قليلة جدا بالمقارنة مع الأطعمة والمغذيات الأخرى؛ مما يجعله خيارا صحيا بالأنظمة الغذائية المتبعة لفقدان الوزن.

الفيتامينات والمعادن

التمور على اختلاف أنواعها إحدى المصادر الغذائية الجيدة للعديد من المعادن الهامة للجسم، ومنها الحديد، البوتاسيوم، المغنيسيوم.

أيضا يمتلك التمر في قوامه الغذائي ستة أنواع من فيتامين ب الأساسية ومن ضمنها: حمض الفوليك، وحمض البانتوثينيك.

كذلك يعتبر التمر مخزن هام للمواد الهامة للجسم؛ لاحتوائه على نسبة عالية من مادة البوليفينول.

التي تعتبر إحدى مضادات الأكسدة التي تلعب دور هام في الحماية من مشكلات التلف الخلوي.

قد يهمك أيضاً: رجيم الفواكه والخضار لخسارة 5 كيلو من الوزن خلال اسبوع

القيمة الغذائية للتمر/ الألياف

يحتوي الكوب الواحد من حبات التمر على 12% من الحاجة اليومية لمادة الألياف الغذائية للشخص الواحد.

كما أنّ التمور تحتوي على صنف من الألياف القابلة للذوبان في الماء؛ المعروفة باسم بيتا جلوكان.

تمتلك هذه الألياف مزايا إيجابية عديدة، وتقدم فوائد كبيرة للجسم، إليكم أهمها:

  • منح الجسم الشعور بالشبع لفتراتٍ طويلة؛ من خلال تقليل سرعة الهضم في المعدة.
  • منع امتصاص الكوليسترول؛ مما يساهم في تخفيض معدل ارتفاعه في الدم.
  • التخلص من الفضلات الصلبة الناتجة عن عملية الهضم بشكل سريع.
  • المساعدة في الحفاظ على معدلات متوازنة من السكر في الدم.

المواد المضادة للأكسدة

يمتلك التمر نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة، بالمقارنة مع التين، الخوخ المجفف.

ومن أهم المواد المضادة للأكسدة الموجودة في التمر، نذكر ما يلي:

  • مضادات الأكسدة(الكاروتنويدات): تدعم هذه المواد صحة وعمل القلب، كما تقوي البصر وتخفف نسبة الإصابة بالأمراض العينية المختلفة الناتجة عن التقدم بالعمر.
  • المواد المضادة للأكسدة (الفلافونويدات): تساعد هذه المركبات في تخفيف الحالات الالتهابية، كذلك تقليل نسبة خطر الإصابة بالأمراض الخطيرة والمزمنة، مثل مرض داء السكري.
  • حمض الفينوليك: يمتاز حمض الفينوليك بخواصه المضادة للأكسدة؛ من خلال كونه مضاداً قوياً للالتهابات المختلفة في الجسم، كما يساعد في تخفيض نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية، والقلبية.

قد يهمك أيضاً: رجيم النقاط وأهم فوائده وعيوبه وأمثلة عن كيفية تطبيقه

أنواع التمور

القيمة الغذائية للتمر
القيمة الغذائية للتمر

تختلف أنواع وأصناف التمور بشكل كبير وواسع، حيث تتعدى أعداد أصنافها ما يفوق 200 صنف ونوع.

وفيما يلي سوف نستعرض وإياكم أهم، وأفضل هذه الأنواع:

تمر العجوة

تمتلك تمور العجوة مكانة عالية بين باقي الأنواع، حيث ترتبط بالعقيدة والثقافة الإسلامية منذ آلاف السنين.

ويرجع أصل زراعة هذه التمور إلى المملكة العربية السعودية، وتحديداً المدينة المنورة، حيث تتم زراعتها بكميات محددة.

يمتاز تمر العجوة بمذاقه الحلو المحبب للأكل من قبل الكثير من الأشخاص.

وهو يشبه بشكله وقوامه فاكهة الخوخ الأسود، ولكن بخطوط دقيقة تعطيه مظهراً مجعداً.

كما يوجد من العجوة صنفان، فمنها العجوة الطرية، والعجوة القاسية.

وبالرغم من كون هذه التمور تميل إلى أنها من الصنف الجاف نوعاً ما، إلاّ أنها تعطي مذاقاً قريباً من الفاكهة.

التمر الخضري

يعد من أنواع التمور الفاخرة التي يعود أصلها إلى مصر، بلونها البني الداكن.

يتصف تمر الخضري بحباته كبيرة الحجم، ذات الشكل الاسطواني الطويل.

كما أنه من أكثر أصناف التمر إقبالاً؛ وذلك بسبب أسعاره المقبولة ومذاقه الرائع.

يمتاز بطعمه الحلو، وشكله المجعد، كذلك يمد الجسم بطاقة عالية ونشاط وحيوية لساعات طويلة خلال اليوم.

كذلك تعد التمور الخضرية طريةً بشكل كبير، مما يسهل مضغها وهضمها لدى الأطفال، وكذلك كبار السن.

لها نكهة قريبة من نكهة الزبيب الحلو، وطعمة الكراميل والتوفي أيضاً.

التمر السكري

يعتبر هذا النوع من التمور من أفخم أنواع التمور ويطلق عله اسم التمر الملكي، وتعود تسميته بالسكري إلى أصل الكلمة العربية السكر الذي يشكل نسبة عالية منه.

تمتاز هذه التمور بشكلها المخروطي وقشرتها المجعدة البارزة.

يميل لون حبات التمر السكري إلى اللون الأصفر، والذهبي الغامق.

وقوامها يحتوي على كمية من السكر التي تعطيها الطراوة أو القساوة.

في بعض الأحيان تتبلور حبات السكر الموجودة في هذا التمر وتعطيه نكهة الكراميل المقرمشة.

يقدم هذا النوع من التمر فوائد عديدة للجسم ومن أهمها:

  • تقليل معدل الكولسترول الضار في الجسم.
  • الوقاية من مشكلة تسوس الأسنان.
  • التخلص من الإرهاق والتعب ومنح الجسم الراحة والاسترخاء.

البلح/ الرطب / التمر

يعتبر البلح من أنواع التمر غير الناضج، وذلك في المرحلة الأولى من تشكل التمر، يليه الرطب في المرحلة الثانية من النضوج، ثم ينضج ويصبح تمراً في المرحلة الثالثة من مراحل النضوج.

يمتاز هذا النوع من التمر بمذاقه الحلو السكري ولونه الذهبي.

ويمكن تقديمه مع القهوة كنوع فاخر من أنواع الضيافة.

القيمة الغذائية للتمر / التمر الزهيدي

له طعم ومذاق يشبه طعم الجوز إلى حد كبير.

يمتلك قشرة سميكة ولونه ضارب للون الذهبي في غالبيته.

يعتبر من أنواع التمور الصحية التي تعطي شعوراً بالامتلاء والشبع؛ لاحتوائه على كمية عالية من الألياف الغذائية.

التمر المدجول

تعتبر تمور المدجول واحدة من أشهر أنواع التمور في العالم، والتي تعرف أيضاً بتمور كاليفورنيا.

يمتاز هذا النوع من التمر بقشرة خارجية سميكة، ولونه يميل إلى البني الغامق.

كما أنّ شكله فهو طويل ونهاياته مدببة، وأما قوامه فهو رطب وطري ممتلئ وطعمه شهي ولذيذ قريب من طعم الكراميل المميز والمنكه بنكهة الفانيلا.

التمر الصقعي

يعود موطن هذا التمر الأصلي إلى المملكة العربية السعودية الغنية بأنواع عديدة من التمور.

يمتاز التمر الصقعي بشكل مميز وفريد وألوان متعددة.

ويتصف شكل هذه التمور بقاعدة عريضة من إحدى الجهتين، وأما الجهة الثانية فهي أقل عرضاً بما يشبه المخروط.

كما تمتاز هذه التمور بلون بني فاتح يخالطه لون أحمر إلى برتقالي غامق.

أطراف حبات التمر الصقعي قاسية ومقرمشة مع نكهة رائعة تشبه السكر البني بملمس ناعم وحلاوة مقبولة.

التمر المجهول

يعتبر هذا النوع من التمور أحد أبرز أصناف التمور المنتشرة حول العالم.

له طعم شهي ولذيذ شبيه بطعم الكراميل يذوب في الفم، ويترك أثراً محبباً فيه.

يتصف التمر المجهول بحباته الكبيرة الحجم والممتلئة.

يستخدم هذا النوع من التمر في تجهيز العصائر؛ وذلك لطعمه ومذاقه الحلو؛ مما يجعله شراباً صحياً مقوياً لجهاز المناعة.

القيمة الغذائية للتمر / تمر الصفاوي

تشهد المملكة العربية السعودية وخاصة المدينة المنورة زراعة أشجار هذا النوع من التمر بشكل كبير.

يعد التمر الصفاوي من أفضل أنواع التمور؛ لاحتوائه على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن.

كما ويعد من أنواع التمور المضادة للحالات الالتهابية؛ لذلك ينصح بتناوله على معدة فارغة للقضاء على البكتريا، والمكروبات الموجودة في المعدة.

التمر الثوري

وهو أحد أنواع التمور التي تعود إلى أصول جزائرية عربية، حيث تشهد المدن الجزائرية زراعة هذا النوع بكثرة في أراضيها.

كما أنه من أصناف التمر الجافة ويسمى بتمر الخبز؛ وذلك بسبب قيمته الغذائية العالية، حيث يمكن تناوله ضمن وجبة الإفطار كبديلاً عن الخبز.

القيمة الغذائية للتمر / تمر عنبرة

يعتبر هذا النوع من التمر من أفخم، وأجود أصناف التمور حول العالم.

يمتاز بحباته كبيرة الحجم ونواها الصغيرة التي توجد بداخلها.

يعد تمر عنبرة مخزناً كبيراً للبروتين والألياف الغذائية؛ التي تعطيه أهميته الغذائية والصحية.

تمر المبروم

يعتبر تمر المبروم من أنواع التمر ذات القيمة الغذائية العالية فهو يمتاز بنسبة عالية من المعادن والمواد المضادة للأكسدة.

التي يحتاجها الجسم لاستمرار وظائفه الحيوية، وحمايته من الأمراض الخطيرة والمزمنة.

قد يهمك أيضاً: اسرع طريقة للتخسيس بدون رجيم وأهم الخطوات المتبعة لفقدان الوزن

القيمة الغذائية للتمر / فوائد التمور

القيمة الغذائية للتمر
القيمة الغذائية للتمر

يمتلك التمر مجموعة كبيرة من المواد والعناصر الغذائية الهامة التي تعود على الجسم بفوائد صحية كبيرة سوف نذكرها فيما يلي:

دعم عمل وصحة القلب

نظراً لاحتواء التمر على عنصر البوتاسيوم وهو أحد العناصر الداعمة للقلب وجهاز الدوران؛ فإن التمر له دور في تحفيز عمل القلب، والحفاظ على صحته ومعدل ضرباته.

كما يعمل البوتاسيوم على تخفيض ضغط الدم المرتفع.

كذلك فإن التمر يحتوي على نسبة منخفضة من الصوديوم وكمية عالية من الألياف.

وهذه العوامل مجتمعة تجعل من التمر غذاءً صحياً داعماً لعمل وصحة القلب.

القيمة الغذائية للتمر / الوقاية من أمراض السرطان

يساعد تناول التمر بأنواعه المختلفة، وبشكل دوري ومنتظم في الوقاية من الإصابة بأنواع السرطان المختلفة.

وذلك نظراً لتمتع التمر بخواص ومركبات مضادة للأكسدة ومعالجة للحالات الالتهابية.

وقد أشار العديد من الباحثين وبعد دراسة عينات من التمور المختلفة قدرة حبات التمر على التخلص من الجذور الحرة في الجسم.

بالإضافة لنشاطها المضاد لأورام السرطان.

بناء وتقوية العظام

يلعب المغنيزيوم المتواجد في حبات التمر دوراً هاماً في تشكيل وبناء العظام.

كما يرتبط نقص هذا العنصر بارتفاع معدل مخاطر الإصابة بهشاشة العظم.

ينصح خبراء التغذية بالحصول على عنصر المغنيزيوم من المصادر الغذائية الطبيعية، وليس من مكملات الغذاء.

حيث أن المغنيزيوم يخفض من مخاطر السمية.

كذلك فإن الحديد الموجود في التمر؛ يساهم في تأمين كميات صحية كبيرة، وضرورية لتغذية نخاع العظم.

القيمة الغذائية للتمر / المحافظة على مستويات السكر في الدم

يعتبر التمر من المحليات الطبيعية التي يمكن استخدامها بكل آمان عند اتباع إحدى الحميات الغذائية لإنقاص الوزن.

حيث يمكن استخدامه بدلاً من باقي المحليات المركزة والضارة، مثل: العصائر المحلاة، والسكر المكرر.

يعطي التمر مذاقاً حلواً من دون التأثير الكبير على معدلات السكر في الدم.

لذلك من المستحب تناول حبات التمر كوجبة خفيفة ومريحة حتى عند الأشخاص الذين لديهم اضطرابات في مستويات السكر في الدم.

منح الجسم الطاقة اللازمة

ينصح خبراء التغذية بتناول التمر صباحاً على الريق، حيث أنه يمد الجسم بالطاقة اللازمة لبداية المهام اليومية بكل نشاط وهمة.

كذلك ينظم سكر الدم ويحافظ على ضغطه الطبيعي بما يحتويه من مغنيزيوم وبوتاسيوم.

المحافظة على الوزن الصحي وعدم زيادته

يعتبر ادخال التمر كوجبات غذائية ضمن الأنظمة الغذائية الهادفة لخسارة الوزن؛ خياراً مثالياُ.

وذلك لأنه مصدر هام للبروتين والألياف الغذائية التي تمنح شعوراً بالشبع والامتلاء لفترات طويلة.

كما أن البروتينات تساهم في بناء العضلات، والمحافظة على الكتلة العضلية بكامل صحتها وقوتها.

ولذلك ينصح بتناول ما يقارب 6 – 4  حبات من التمر يومياً لمن يريد التخلص من الوزن الزائد.

تسهيل عملية الولادة

منذ القدم تنصح المرأة الحامل والتي قارب موعد ولادتها بتناول التمر بشكل يومي خلال شهرها الأخير لتسهيل عملية المخاض والولادة.

حيث أن التمر يمتلك خواص مشابهة لخواص هرمون الأوكسيتوسين؛ الذي يعمل على زيادة انقباضات عضلات الرحم، وتجهيزه لخروج الجنين بكل سهولة وراحة.

مضار التمور

من الممكن أن يؤدي الإكثار من تناول التمر، وخاصة الأنواع الغنية بالسعرات الحرارية؛ إلى بعض المخاطر، والمضار الصحية.

إليكم أهم وأبرز هذه المضار على الصحة العامة للجسم، وهي كالتالي:

  • ارتفاع مستوى السكر في الدم، لذلك يجب تناول التمر بكميات متوازنة وصحية بشكل يومي.
  • حدوث بعض المشكلات المعدية ومن أبرزها الحموضة، وأيضاً ارتجاع المريء.
  • التسبب بحدوث بعض حالات من الإسهال الحاد عند الإفراط في تناول التمر، أو بعض حالات من التهاب القولون المزعجة، والمؤلمة.
  • ظهور الطفح الجلدي، وبالأخص بالنسبة للأفراد الذين يعانون من فرط الحساسية تجاه بعض مكونات التمر المختلفة.

وفي الختام كانت هذه مجموعة من المعلومات الهامة حول القيمة الغذائية للتمر والتي تجعله مصدراً غذائياً هاماً منذ القدم وحتى وقتنا الحاضر.

نتمنى أن تحظى هذه المقالة بما فيها من تفاصيل باهتمامكم، وأن تجدوا فيها كل الفائدة والمنفعة.

قد يهمك أيضاً: الرجيم الكيميائي وأهم فوائده وعيوبه ونصائح لضمان نجاحه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

12 − تسعة =

error: المحتوى محمي !!