زراعة الشعر الطبيعي والصناعي وأهم الخطوات التي تتم من خلالها

2

زراعة الشعر من الحلول العلاجية المتقدمة لمشكلة تساقط الشعر والصلع الوراثي وغيرها من مشاكل الشعر.

حيث تعد هذه العملية الحل الأمثل في كثير من الحالات والمشكلات المستعصية بعد استنفاذ الطرق العلاجية، والتي لم تجدي نفعاً مع العديد من الأشخاص.

ومن خلال هذه المقال سوف نتعرف بشكل مطول على تقنية زراعة الشعر الطبيعي والصناعي، والخطوات والإجراءات المرافقة لها.

كذلك سوف نتناول أهم أسباب تساقط الشعر، ومشاكله العديدة.

زراعة الشعر

تعتبر عملية زراعة الشعر من العمليات الرائدة في وقتنا الحالي، وهي من الإجراءات التجميلية التي يقوم بها طبيب الجراحة التجميلية أو طبيب الجلدية.

وتتم بنقل الشعر من منطقة الكثافة إلى منطقة الصلع أو عديمة الشعر من الرأس، وعادة ما يتم أخذ الشعر من مؤخرة أو من جانبي الرأس إلى مقدمة وأعلى الرأس.

كما و يتم إجراء هذه العملية في مركز طبي متخصص، وتحت تأثير التخدير الموضعي.

وتتم عملية زراعة الشعر بالخطوات التالية وهي:

ما قبل التحضير لعملية زراعة الشعر الطبيعي

تتم حلاقة شعر المريض بالكامل، وفي بعض الحالات يمكن الزراعة من دون حلاقة الشعر.

تغسل فروة الرأس بالمحاليل المعقمة ثم تعطى الحقن المخدرة بشكل موضعي في فروة الرأس وذلك لتخفيف الألم أثناء العملية.

اقتطاف البصيلات 

تستخدم في هذه المرحلة جهاز الميكروموتور وذلك لإقتطاف البصيلات وأخذها من المنطقة المانحة، مع المحافظة على عدم الإضرار ببصيلة الشعر أو البصيلات المجاورة لها.

وهذا الأمر سوف يزيد من كمية البصيلات المقتطفة السليمة والتي إعادة زراعتها بكل نجاح.

الاحتفاظ بالبصيلات

بعد قيام الطبيب باقتطاف بصيلات الشعر يتم حفظها في محلول طبي خاص معقم يستخدم لحفظ أعضاء الجسم البشرية خلال عمليات نقلها.

حيث يحافظ هذا المحلول على البصيلات حية وسليمة وأيضاً قابلة للزراعة والغرس والنمو من جديد وبشكل طبيعي.

فتح القنوات في عملية زراعة الشعر

يتم فتح القنوات بواسطة تقنية DHI وذلك باستخدام الأقلام المسماة بأقلام تشوي.

حيث يقوم الطبيب بفتح هذه القنوات، وزرع الشعر بشكل مباشر وبخطوة واحدة.

أما في تقنية السفير يقوم الطبيب باستخدام أداة ذات رأس حاد من حجر السفير لفتح القنوات في الرأس.

حيث يمتاز قلم السفير بسهولة فتح القنوات دون التسبب بأي ضرر أو ندب ليتم زرع البصيلات فيها بكل سلاسة.

مرحلة زراعة الشعر

وهي المرحلة النهائية من عملية الزراعة حيث يتم وضع البصيلات المقتطفة في القنوات التي تم فتحها بكل سهولة.

وتعد هذه العملية من العمليات الفنية التي تحتاج إلى مهارة عالية، وذلك لمراعاة الكثافة المطلوبة والمظهر الجمالي وكذلك نمو الشعر الطبيعي.

قد يهمك أيضا: زيادة الوزن للرجال بأفضل الطرق والوسائل الصحية المتاحة

خطوات عملية زراعة الشعر بالتفصيل

زراعة الشعر
زراعة الشعر

عند قيام الشخص بإجراء عملية زرع الشعر فإنه سوف يخضع لعدة إجراءات أثناء خضوعه للعملية وهي:

مرحلة التخدير للمريض

  • يقوم الطبيب باستخدام المخدر الموضعي وذلك في مكان الزراعة.
  • ثم يقوم بوضع جهاز يطبق فيه تردد عالي من الإهتزازات على فروة الرأس وذلك لتقليل الإحساس بالحقن، وهو ما يعرف طبياً بالتخدير الإهتزازي.
  • وهذا التخدير الإهتزازي كاف جداً لجعل الشخص لا يشعر بأية آلام مصاحبة أثناء القيام بإجراء العملية.

مرحلة زراعة البصيلات

بعد قيام الطبيب بالحصول على الشعر المطلوب للزراعة يتم الآن زراعته وادخاله إلى المنطقة الخالية من الشعر وذلك من خلال الخطوات التالية:

  • يقوم طبيب التجميل بإجراء ثقوب صغيرة جداً في المنطقة الخالية من الشعر في فروة الرأس.
  • كما يتراوح عدد الثقوب من المئات إلى الآلاف حسب المنطقة المراد زراعتها.
  • تتطلب العملية وقتاً طويلاً نوعاً ما يمتد من 4 – 6 ساعة متواصلة.
  • يتم زرع البصيلات وإدخالها في الثقوب واحدة تلوى الأخرى.
  • وعادة ما تجرى العملية في جلسة واحدة يتم من خلالها زراعة عدد كبير من البصيلات يقدر ما بين 2000 – 7000 شعرة.
  • تكفي هذه البصيلات عادة الشخص بشكل جيد إلا إذا كانت فروة رأسه خالية تماماً من الشعر.

التحضير لعملية زراعة الشعر

لا بد من معرفة الخطوات التحضيرية قبل القيام بإجراء عملية الزرع للشعر والتي تمر بعدة مراحل وهي:

  • يجب على المريض إجراء التحاليل الطبية الروتينية التي تطلب قبل إجراء أي عمل جراحي.
  • أيضاً يجب على المريض سؤال الطبيب والاستفسار منه عن كل تفاصيل العملية والتأكد من خبرته وكفاءته في هذا المجال.
  • كما يمكن للشخص الاستفسار والبحث عن المراكز التي تقوم بعمليات زرع الشعر وعن التقنيات المقدمة من خلالها.
  • كذلك يجب على الشخص التواصل مع الأشخاص الذين سبق وأن أجروا عمليات الزرع في هذه المراكز وما النتائج التي توصلوا إليها وإن كانت إيجابية أم لا.
  • يفضل عدم تناول الأسبرين والحبوب المميعة للدم أو المشروبات العشبية المضادة للالتهابات غير الستروئيدية وذلك لمدة سبعة أيام قبل العملية.
  • يفضل إخبار الطبيب الجراح عن أي دواء أو مستحضر طبي يستعمله المريض قبل إجراء العملية الجراحية. 
  • الإمتناع عن تناول المشروبات الكحولية قبل إجراء العملية بيومين على الأقل.
  • ينصح بعدم قص الشعر للمريض قبل إجراء العملية وإنما يجب تركه طويلاً.

قد يهمك أيضا: الرياضة وقت الدورة وأهم النصائح والإرشادات الخاصة بهذه الفترة

الخطوات الواجب اتباعها بعد إجراء العملية

بعد إجراء العملية يجب على المريض الانتباه للإجراءات التالية وذلك لضمان نجاح العملية وأخذ النتائج الإيجابية منها وهي كالتالي:

  • يجب على المريض تجنب الإصطدام برأسه بأي شيء.
  • كما يجب عليه النوم في وضع مستقيم وخاصة في الليلة الأولى بعد العملية.
  • ينصح باستخدام المريض وسادتين من أجل رفع رأسه بشكل كافي وذلك خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد إجراء العملية.
  • يجب تجنب ملامسة الشعر المزروع بأي شيء ولذلك لمدة يوم أو يومين بعد القيام بإجراء الجراحة.
  • ينصح بتجنب تمشيط المنطقة المزروعة بالشعر وذلك حتى لا تتأثر قبل النمو الشعر الجديد.
  • يفضل استخدام محلول طبي على شكل بخاخ منزلي يعمل على مساعدة الشعر الجديد على النمو وذلك بمعدل نصف ساعة في اليوم الأول بعد العملية.
  • يجب التوقف عن تناول الاسبرين والمشروبات الكحولية لمدة 3 أيام بعد إجراء العملية.
  • الابتعاد عن التمارين الرياضية المجهدة والسباحة ورفع الأثقال وذلك لمدة أسبوع بعد إجراء العملية.
  • أيضا يفضل تجنب استخدام مجففات الشعر لمدة أسبوع أو أسبوعين بعد العملية.
  • يجب على المريض الالتزام بالأدوية المسكنة التي يصفها له الطبيب بما فيها المضادات الحيوية.
  • يجب على المريض مراجعة الطبيب بعد يومين من إجراء العملية ولذلك لغسل الشعر ثم بعد ذلك يتم غسل الشعر يوميا في المنزل و بماء بارد ورغوة خفيفا و باستخدام شامبو طبي.
  • ينصح بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس حتى لا تتورم الجروح مكان زرع البصيلات.
  • للتنويه فإن النزيف الحاصل في المنطقة المتبرعة يعد طبيعيا مع أن نسبة حدوثه لا تتجاوز 1 بالمائة من الحالات.
  • وفي حال حدوث النزيف يتم وضع طبقة رقيقة من الشاش و الضغط عليها لمدة عشر دقائق فقط.
  • يقوم المريض بالذهاب إلى المريض لإزالة الخياطة وذلك بعد فترة تقدر من عشرة أيام حتى 3 أسابيع.

طرق وأنواع عملية زرع الشعر الطبيعي

أما بالنسبة إلى أنواع وطريقة استخراج البصيلات فهي تتم كالتالي:

تقنية الشريحة في زراعة الشعر

  • يقوم الطبيب بأخذ شريحة صغيرة من مؤخرة الرأس وهي المنطقة المانحة.
  • ثم يقسم هذه الشريحة إلى شرائح صغيرة جداً.
  • كما تحتوي كل شريحة صغيرة على شعرة واحدة أو شعرتين فقط.
  • ويتم هذا الإجراء تحت مجهر خاص.
  • يقوم الطبيب بإغلاق الجرح تماماً مكان أخذ البصيلات بحيث لا يترك أي أثر أو ندبة.
  • تعد تقنية الشريحة من الخطوات المؤلمة قليلاً وحتى بعد انتهاء العملية.
  • وقد تترك ندبة بسيطة في مؤخرة الرأس وذلك بالإعتماد على مرونة فروة الرأس وعدم التسبب بأي تورمات في المنطقة.

 طريقة الإقتطاف غير الجراحية

تعتبر تقنية الإقتطاف غير الجراحية من الطرق الحديثة والبسيطة والتي يتم التعامل معها حالياً.

تتميز هذه الطريقة بعدم تسببها بأية آلام للمريض كما أنها لا تترك أية آثار أو ندب في فروة الرأس، وتتم كما يلي:

  • يقوم الطبيب باقتطاف البصيلات أو الطعوم الدقيقة واحدة واحدة وذلك باستخدام أجهزة حديثة وبقياس 1 ملم من المنطقة المانحة.
  • ثم يقوم الطبيب بفصل البصيلات وتنقيتها ثم وضعها في محلول ملحي معقم وذلك للحفاظ عليها حتى موعد زراعتها.
  • يتم التئام وتماثل المنطقة للشفاء فوراً.
  • كما أن الشخص يمكنه العودة إلى حياته الطبيعية خلال 48 ساعة من إجراء عملية الاقتطاع.

تقنية زرع الشعر من خلال شفرات الياقوت

  • تعتبر تقنية شفرات الياقوت من الطرق المستخدمة لزرع الشعر، وهي عبارة عن شفرات قاسية مصنوعة من الياقوت (الحجر الكريم).
  • حيث يستخدم طبيب الجراحة تلك الشفرات لإحداث الشقوق الدقيقة الناعمة في المكان المستهدف للزرع، وذلك بهدف تهيئته لغرس البصيلات فيه.
  • كما أن هذه التقنية لا تعتبر طريقة قائمة بذاتها من طرق زراعة الشعر المتبعة، وإنما هي تقنية مطورة؛ يستفاد منها في إجراء زرع الشعر بالاقتطاف.
  • وذلك بغية تحقيق النتائج الإيجابية من عملية الزرع والناتجة من خلال استخدام تقنية شفرات الياقوت الحديثة.

نتائج عملية زرع الشعر

بعد انتهاء المريض من إجراء عملية زرع الشعر فإنه سوف يتعرض إلى تساقط الشعر بشكل مبدئي قبل أن تعود البصيلات المزروعة في فروة الرأس نموها من جديد، ويبدأ الشعر بالظهور والنمو بشكل أوضح.

ومن النتائج المرافقة والمترتبة على عملية الزرع هي كالتالي:

  • يعود الشعر من جديد للنمو ويغطي المكان الذي تمت زراعته وذلك خلال شهر أو شهرين.
  •  وايضاً يعود الشعر بكامله إلى نموه وطوله الطبيعي خلال فترة ستة أشهر من إجراء العملية.
  • يعطي الشعر المزروع مظهراً طبيعياً للشخص وخصوصاً في حال اتباع الشخص نظام غذائي صحي واعتنى به من خلال وضع واستعمال الأدوية والمستحضرات الطبية المقوية لبصلة الشعر.
  • كذلك يمكن للمريض حلاقة شعره وتصفيفه بعد ستة أشهر من العملية كما لو كان الشعر طبيعياً.

مزايا عملية زراعة الشعر الطبيعي

زراعة الشعر
زراعة الشعر

تعد عملية زرع الشعر من العمليات الجراحية التجميلية الرائجة في وقتنا الحالي لما لها من أهمية كبيرة بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر المستمر.

حيث تتمتع هذه العملية بعدة مزايا إيجابية سوف نذكرها تباعاً وهي:

  • تعد من العمليات الهامة التي تقضي على مشاكل تساقط الشعر بشكل نهائي حيث أن الشعر المزروع لا يتساقط أبداً إلا من خلال عوامل خارجية كالحروق والجروح.
  • تعتبر عملية زرع الشعر من العمليات البسيطة وغير المعقدة، إذ لا تتطلب سوى أخذ بصيلة الشعر من مؤخرة الرأس وزراعتها في مقدمته.
  • من المزايا الإيجابية لهذه العملية أنه يتم زراعة الشعر أيضاً في الذقن والشارب وكذلك في الحواجب إلا أن الأمر أصعب نسبياً في حال مقارنته مع زراعة الشعر في الرأس وذلك بسبب اختلاف طبيعة الجلد.
  • كذلك يمكن زراعة الشعر في مناطق الندب وبنسبة نجاح كبيرة قد تصل إلى 80 %.

أضرار عملية زرع الشعر الطبيعي

لكل إجراء جراحي مزاياه الإيجابية والسلبيىة وبعد أن تناولنا الميزات الإيجابية لعملية زرع الشعر لا بد من التطرق إلى المخاطر والأضرار التي قد تسببها هذه العملية وهي كالتالي:

  • من أبرز عيوب وسلبيات عملية زراعة الشعر هي التكلفة المالية العالية وذلك بسبب قلة المراكز والأطباء الجراحين المختصين بمثل هذا النوع من العمليات.
  •  أيضاً من سلبيات هذه العملية ارتفاع أسعار الأجهزة والتقنيات الحديثة المستخدمة فيها.
  • كذلك تعتبر الفترة الطويلة التي تستغرقها العملية والتي قد تصل إلى ثمانية ساعات كحد أقصى في بعض الحالات من العيوب المرافقة لهذه العملية الجراحية.
  • أيضاً يعتبر العديد من الأطباء أن عدم تساقط الشعر المزروع عند الكبر والتقدم بالعمر من عيوب وسلبيات هذه العملية.
  • حيث يجب أن يتساقط الشعر من المنطقة المانحة ويبقى الشعر المزروع في المنطقة الأماميةثابتاً من دون تساقط وبشكل مخالف للطبيعة البشرية.

تكلفة عملية زراعة الشعر الطبيعي

تعد تكلفة عملية زرع الشعر مرتفعة بشكل ملحوظ على مستوى العالم أجمع.

أيضاً في العالم العربي تشهد هذه العمليات ارتفاعاً واضحاً في التكلفة المادية وخاصة زراعة الشعر في مصر حيث تعتبر من الأعلى تكلفة في العالم العربي.

ومن الجدير بالذكر أن التكلفة المادية ليست ثابتة بل ترافقها عدة عوامل تتحكم بها.

حيث تبلغ تكلفة زرع الشعر الطبيعي في الدول الغربية وأوروبا من 2000 – 7000 دولار.

أيضاً في مصر فغالباً ما تتراوح التكلفة المادية بين الـ 2000 – 3000 دولار.

وترتبط تكلفة هذه العملية بعدة عوامل منها:

  • تحديد نوع العملية والتقنيات المستخدمة فيها حيث تختلف طريقة الإقتطاف عن طريقة الشرائح.
  • أيضاً تتعلق التكلفة بنوعية المواد المستخدمة في العملية مثل السوائل المستخدمة لحفظ البصيلات.
  • حيث هناك عدة أنواع من هذه السوائل ولكن يعد سائل الهييوثورموسول الأغلى سعراً والأكثر فعالية لحفظ البصيلات في درجات حرارة منخفضة وقد يصل سعر القليل منه إلى 200 دولار تقريباً.
  • كذلك ترتبط الكلفة المادية لعمليات زرع الشعر بالمركز الطبي المختص بإجراء العملية وخدماته من حيث العناية والخبرة ومستوى التعقيم.
  • أيضاً يعد أجر الطبيب الجراح الذي سوف يقوم بإجراء هذه العملية ومدى شهرته وخبرته من العوامل المؤثرة في تحديد التكلفة المادية للزرع.
  • يأخذ عدد البصيلات المزروعة دورا أساسيا في تقييم تكلفة العملية في العديد من مراكز زرع الشعر، ومنهم من لا يعتبره عاملا مهما في تقييم التكلفة.
  • كذلك يعتبر مكان زراعة الشعر من العوامل المؤثرة في تحديد التكلفة أيضا، حيث أن زراعة شعر الذقن والشارب وكذلك الحاجب؛ تحتاج إلى وقت وجهد أكبر من زراعة شعر الرأس، ولذلك تكون تكلفتها أعلى أجرا.

الآثار والمضاعفات الجانبية للعملية

كما ذكرنا فإن عملية زرع الشعر تجرى غالبا بتخدير المريض تخدير موضعي، مما يجعل مضاعفاتها قليلة جدا أو معدومة بعد العملية.

وإذا حصل وبدت بعض الآثار الجانبية على المريض فهي كالتالي:

  • آثار جانبية على هيئة التهابات بسيطة يمكن تفاديها بأخذ بعض المضادات الحيوية، والمسكنات الموضعية.
  • كما يمكن ظهور آثار بعض الكدمات على الجلد؛ نتيجة غرس البصيلات إلا أنها تزول بشكل تدريجي.
  • كذلك من المحتمل حدوث نزيف بسيط جدا تحت فروة الرأس وهو مستبعد عموما، ولكن وإن حدث فتتم معالجته سريعا باستخدام مضادات النزيف الطبية.

الفئات التي تحتاج إلى عملية زرع الشعر

تعتبر عملية زرع الشعر من الإجراءات الجراحية التجميلية التي تؤدي إلى تحسين الشكل العام للشخص.

وكذلك إكسابه مظهرا لائقا وجذابا؛ مما يعزز ثقته بنفسه ويعطيه دافعا إيجابيا في حياته اليومية.

ومن الضروري معرفة الفئات المستفيدة من هذا الإجراء التجميلي الهام، وهي كالتالي:

  • السيدات اللواتي يعانين من الشعر الخفيف والضعيف.
  • الرجال الذين لديهم معاناة مع مشكلة الصلع الوراثي.
  • الأشخاص الذين فقدوا شعرهم بسبب الحروق، أو أية إصابات مرضية حدثت لهم في فروة الرأس.
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات تساقط الشعر الكثيف، سواء رجالا أو سيدات.

الفئات التي لا يستحسن قيامها بعملية زرع الشعر

بعد أن ذكرنا الفئات التي يمكنها القيام بإجراء زرع الشعر بكل سهولة وبساطة، لا بد من التنويه إلى أن هناك بعض الحالات التي لايمكنها الاستفادة من إجراء هذه العملية.

حيث أنها لن تكلل بالنجاح، والنتائج الإيجابية، ومن هذه الفئات نذكر ما يلي:

  • الأشخاص الذين لا يملكون مناطق متبرعة بشكل كاف؛ ليتم أخذ البصيلات منها، وغرسها في المناطق التي بحاجة للزرع.
  • السيدات اللواتي لديهن حالة متفاقمة من تساقط الشعر، وفي كافة أنحاء فروة الرأس.
  • الأشخاص الذين لديهم ندبات سابقة ناتجة عن إصابتهم بمرض الجدري، أو ندبات ذات سماكة عالية؛ نتيجة حادث ما، او عمل جراحي سابق.
  • الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشعر بسبب أدوية العلاج الكيميائي بما فيهم (مرضى السرطان).

قد يهمك أيضا: أنواع العضلات الهيكلية ووظائفها ومواقعها في الجسم

عملية زراعة الشعر الصناعي

زراعة الشعر
زراعة الشعر

تعد عملية زرع الشعر الصناعي من العمليات الرديفة لزرع الشعر الطبيعي، حيث أن طريقة وأسلوب زرع الشعر هي ذاتها في كلتا العمليتين.

ولكن تختلفان عن بعضهما البعض بعدة نقاط، وهي كالآتي:

  • تختلف المادة الأولية للألياف المستخدمة في صناعة الشعيرات في الشعر الصناعي عنها في الشعر الطبيعي.
  •  تجرى عملية زرع الشعر الصناعي بواسطة إبرة طبيعية دقيقة جدا، أي بشكل أبسط من عملية زرع الشعر الطبيعي.
  • وتستخدم هذه الإبرة من أجل تثبيت ألياف الشعيرات الصناعية، وذلك في الثقوب المخصصة لها ضمن فروة الرأس.
  • كما تعد عملية زراعة الشعر الطبيعي أكثر ضماناً وثباتاً على المدى الطويل، حيث شهد زرع الشعر الصناعي عدة مشاكل، وخاصة عند بداية استخدامه، ومنها تساقط الشعر بعد فترة قصيرة من غرسه.

خطوات عملية زرع الشعر الصناعي

تمر عملية زراعة الشعر الصناعي بعدة خطوات أيضاً سوف نذكرها فيما يلي وهي كالتالي:

  • يقوم الطبيب المختص أو أخصائي التجميل بأخذ عينة من شعر المريض، ويقوم بإرسالها إلى المركز المختص بصناعة الشعر الصناعي؛ لتتم مطابقتها من حيث اللون والملمس.
  • يبدأ الطبيب بتخدير المريض بشكل موضعي، وذلك لتهيئته للبدء بالعملية.
  • يقوم الطبيب بإجراء اختبار مسمى باختبار 100 شعرة؛ وذلك للتأكد من تجاوب المريض مع الشعر الصناعي.
  • بعد ذلك يكمل الطبيب زرع الشعيرات في ثقوب فروة الرأس، وذلك باستخدام إبرة معدة للجراحة الدقيقة جداً.
  • ومن خلال استعراضنا لمراحل عملية زرع الشعر الصناعي، نلاحظ أنها لا تتطلب مراحل كثيرة لإتمامها، وبالتالي فهي لاتحتاج إلى وقت طويل لإجرائها، حيث لا تستغرق العملية أكثر من ساعة إلى ساعتين كحد أقصى.

مزايا زراعة الشعر الصناعي 

حققت عملية زرع الشعر الصناعي تطورا ملحوظا سنة بعد سنة، حيث بدأ الطلب عليها يتزايد من قبل العديد من الأشخاص حول العالم.

وذلك لعدة مزايا إيجابية تتصف بها هذه العملية، والتي سنذكرها فيما يلي:

  • تمكن هذه العملية الشخص من مشاهدة الشعيرات، وتحسس ملمسها، وجودة مادتها الأولية قبل البدء بإجرائها.
  • تعد هذه العملية منخفضة التكلفة المادية مقارنة بغيرها من أنواع زرع الشعر الأخرى.
  • تعطي عملية زرع الشعر الصناعي؛ نتائج سريعة وفورية دون الحاجة إلى انتظار نمو الشعر من جديد.
  • يتطلب التعافي والشفاء من آثار العملية مدة زمنية أقل من غيرها من عمليات الزرع.
  • تعد هذه العملية مناسبة جدا للأشخاص الذين يعانون من حالات الصلع المتقدمة، وليس لديهم مناطق متبرعة.
  • تعد من الإجراءات التجميلية الآمنة، وخاصة بالنسبة للأشخاص الذين تجاوزوا 60 عاما.
  • لا تسبب أية آلام، ولا تترك أية آثار للندبات أو الشقوق.

سلبيات عملية زرع الشعر الصناعي

كل إجراء جراحي تجميلي أو ترميمي يقوم به الشخص سوف يترافق بجملة من المزايا الإيجابية والسلبية.

وقد ذكرنا أعلاه مجموعة من الإيجابيات، والفوائد المرتبطة بعملية زرع الشعر الصناعي.

والآن لا بد من التنويه وذكر النقاط السلبية التي تتعلق بهذه العملية، وهي كالآتي:

  • التعامل بحذر مع الشعر الصناعي؛ لأنه بالنهاية شعر غير حقيقي، ولا يعود للنمو من جديد في حال تساقطه.
  • تساقط الشعر الصناعي المزروع بمعدل 20 % تقريبا، وذلك بسبب التمشيط والعادات اليومية للشخص.
  • لا يمكن القيام بصبغ الشعر الصناعي، أو تمليسه، أو غير ذلك من إجراءات العناية بالشعر.
  • حدوث بعض التورمات والالتهابات في مكان الزرع، أو في الأماكن المحيطة به في الجبهة، وحول العين، والتي تزول خلال أيام من الزرع.
  • الإصابة بردود فعل تحسسية كالإحساس بالحكة الشديدة، أو نبذ الشعر المزروع من قبل الجسم.
  • الإصابة بعدوى، أو بعض التقرحات الصديدية في مكان الزرع، تزول ببعض المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب للمريض قبل وبعد عملية الزرع.
  • كذلك يعتبر الشعر الصناعي ذو أطوال ثابتة، والتي تقدر ما بين 10 – 25 سم كحد أقصى.
  • نتائج عملية الشعر الصناعي مؤقتة، ومع ذلك فهي تدوم لفترات مقبولة تتراوح ما بين 7 – 10 سنوات.

تكلفة عملية زرع الشعر الصناعي

تتباين التكلفة المادية، وتختلف أسعار زرع الشعر الصناعي بتباين الدول التي تجري ضمنها هذه العملية.

وكذلك تبعا لعدد الشعيرات المزروعة، ونوع الألياف المستعملة في الزرع.

ولكن تتراوح التكلفة المادية الوسطية للجلسة الواحدة من 1000 – 2000 دولار أمريكي.

وهذه التكلفة أقل بنسبة جيدة من تكلفة عمليات الزرع الأخرى للشعر الطبيعي.

 قد يهمك أيضا: أهم 7 وجبات قبل التمرين لتأمين التغذية الجيدة لعضلات الجسم

أسباب تساقط الشعر لدى الإنسان

يلجأ العديد من الأشخاص إلى زراعة الشعر بعد تعرضهم للعديد من حالات تساقط الشعر المبالغ به.

والتي تعود إلى أسباب مختلفة أردنا التنويه لها في مقالنا هذا لأخذ العلم والإطلاع عليها وهي كالتالي:

العوامل الوراثية الجينية

تعد الأسباب الوراثية من أهم العوامل المرتبطة بتساقط الشعر وخاصة مع تقدم العمر.

حيث تسمى حالات التساقط هذه بالصلع من النمط الذكوري، والصلع من النمط الأنثوي.

تغير الهرمونات والحالات المرضية

يعود تساقط الشعر أيضاً إلى تغير هرمونات الجسم بسبب الحمل والولادة ومشكلات الغدة الدرقية وغيرها.

أيضاً تسبب بعض الحالات المرضية مثل داء الثعلبة البقعية، والسعفة، و هوس نتف الشعر تساقط وفقدان الشعر بشكل كبير.

زراعة الشعر / تناول الأدوية والمكملات الغذائية

من الممكن أن يتساقط شعر الإنسان نتيجة لتناول بعض الأدوية مثل الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، والاكتئاب، والنقرس، وأمراض القلب، والتهاب المفاصل وارتفاع ضغط الدم.

تعرض فروة الرأس للأشعة

تسبب الأشعة المطبقة على جلد وفروة الرأس تساقط الشعر وفقدانه بشكل ملحوظ.

كما أنه قد لايعود للنمو من جديد مثلما كان عليه من قبل الأشعة.

زراعة الشعر / الاضطرابات النفسية والتوتر

يعود فقدان وتساقط الشعر إلى عوامل نفسية أيضاً كتعرض الشخص لصدمة جسدية وعاطفية فتسيطر عليه مشاعر نفسية سلبية مما يؤدي إلى تساقط الشعر بشكل تام ولفترة مؤقتة.

الإفراط في تسريح الشعر وتعرضه للمواد الكيماوية

يعتبر الإفراط في تمشيط وتسريح الشعر من الأمور السلبية التي تؤدي إلى تساقط الشعر بشكل تدريجي.

كما أن الإفراط في استخدام علاجات الشعر الموضعية من الماسكات المختلفة والزيوت المطبقة على فروة الرأس مباشرة أيضاً لها آثار سلبية على فقدان الشعر بشكل دائم.

وفي ختام هذا المقال الذي تحدثنا فيه عن عملية زراعة الشعر الطبيعي والصناعي والآلية المتبعة لإجرائها.

إضافة إلى المزايا الإيجابية والسلبية التي تضمنتها كلتا العمليتين والتكلفة المادية المترتبة عليهما.

والآن نتمنى أن تلقى هذه المعلومات والأفكار إعجابكم، وأن تجدوا فيها كل الفائدة والمنفعة، خاصة إذا كنتم تعانون من إحدى مشاكل الشعر وتبحثون عن حل بديل ودائم.

ولكن يبقى الرجوع للطبيب المختص هو الأفضل دوما تجنبا لأية مشاكل ومخاطر صحية محتملة الحدوث.

قد يهمك أيضا: فوائد ممارسة الرياضة لجسم صحي وما هو افضل وقت للرياضة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

7 + 4 =

error: المحتوى محمي !!