كمية الخبز الاسمر للرجيم المسموح تناولها دون أن تؤثر على نظامك الغذائي

4

إنّ الكثيرين ممّن يبتغون إنقاص أوزانهم يتساءلون عن كمية الخبز الاسمر للرجيم المسموح تناوله.

ويتوجّهون إلى استبدال الخبز الأبيض بخبز الحبوب الكاملة.

وممّا هو متعارف عليه أنّ استخدام الخبز الأبيض عند اتّباع نظام غذائيّ معيّن أو ريجيم، من أسوأ العادات الّتي من شأنها أن تخرّب هذا النّظام أو الرّيجيم، وأن تُبطل فعاليّته.

لكن أيضاً استهلاك الخبز الأسمر عن عدم دراية بطريقة اختياره، وآليّة تحديد كمّيّاته، لن يُجدي نفعاً مرجوّاً.

ولن يعود بالآثار الإيجابيّة الّتي يجب أن يحقّقها في ضوء الاستهلاك الواعي والمدروس.

لذلك سنقدّم في مقالنا هذا تعريفاً بالخبز الأسمر وفوائده، مع التّركيز على كمية الخبز الاسمر للريجيم.

والّتي لا بدّ من الالتزام بها لحصد النّتائج المنشودة.

ما هو الخبز الأسمر؟

نعتبر القمح واحداً من أهمّ وأكثر الحبوب استخداماً في صناعة الخبز، فهو أساس في تحضير الخبز بعدّة أشكال، وذلك تبعاً لدرجة معالجته وتكريره.

وإنّ الخبز الأسمر يتم صنعه بشكل أساسيّ من دقيق القمح الكامل، والّذي يعتبر المكوّن الرّئيسيّ الّذي يدخل في عمليّة تحضير العديد من المخبوزات والمعجّنات، بما في ذلك الخبز.

وبالتالي فإنّ أغلب المركّبات النّباتيّة ذات القيمة الغذائيّة العالية، والّتي توجد في القمح، تكون متركّزة في النّخالة، وجنين القمح، والّتي يخلو دقيق الخبز الأبيض منها.

اقرأ أيضاً: خبز صحي قليل السعرات يجعل نظامك الغذائي متكاملاً

كمية الخبز الاسمر للرجيم
كمية الخبز الاسمر للرجيم

فوائد استخدام الخبز الأسمر للرّيجيم

إنّ الاعتماد على الخبز الأسمر في الرّوتين الغذائيّ من شأنه أن يعود على الجسم بالعديد من الفوائد الصّحّيّة، ومنها:

  • تزويد الجسم بكمّيّة الكربوهيدرات الّتي يحتاجها وفقاً لنظام الحمية الغذائيّة أو الرّجيم: إنّ المعتقد الشّائع هو أنّ تناول الخبز يُضاف إلى قائمة المحظورات عند اتّباع أيّ نظام غذائيّ بهدف خسارة الوزن أو المحافظة على الوزن المثاليّ. وإنّ هذا الرّهاب يعود سببه إلى الخوف من ارتفاع مقدار الكربوهيدرات عند إضافة الخبز إلى الوجبات الغذائيّة.

وليكونَ الشّخص العازم على الالتزام برجيم أو حمية غذائيّة على بيّنة من هذا الأمر.

تجدر الإشارة إلى أهمّيّة إضافة الخبز إلى الوجبات الغذائيّة.

وإنّ الخبز الأسمر _على وجه التّحديد_ من الخيارات البديلة الصّحّيّة والمناسبة.

حيث يعمل على توفير السّعرات الحراريّة من مصادر الكربوهيدرات، والّتي تعدّ من مصادر الطّاقة المفضّلة للجسم.

  • الحدّ من ارتفاع الشّهيّة، ومنح الشّعور بالشّبع والامتلاء: إنّ التّكوين الغذائيّ للخبز الأسمر يلعب دوراً مهمّاً في زيادة الشّعور بالشّبع، دون الحاجة إلى استهلاك المزيد من السّعرات الحراريّة، وذلك نظراً لغناه بالبروتين، والعديد من المعادن والفيتامينات، فضلاً عن احتوائه على ما يعادل الضّعف من مقدار الألياف الّتي يحتويها الخبز الأبيض.

وإنّ هذه العناصر الغذائيّة الّتي يحتويها الخبز الأسمر تحتاج وقتاً أطول لامتصاصها.

الّذي يتمّ ببطء في مجرى الدّم، الأمر الّذي يقلّل من ارتفاع مستويات الشّهيّة.

هل يمكن تناول الخبز الأسمر الصّناعيّ؟

إنّ الغالبيّة العظمى من النّاس يتوجّهون إلى الأسواق التّجاريّة لشراء الخبز الأسمر الصّناعيّ، في حين أنّ عدداً قليلاً منهم يقوم بتحضيره منزليّاً.

إلّا أنّ إحضار خبز الحبوب الكاملة أو الخبز الأسمر من الأسواق التّجاريّة إلى المنزل يتطلّب الأخذ ببعض الاحتياطات للتّحقّق من المكوّنات الدّاخلة في صناعته، ومدى جودته.

في البداية، يتوجّب عليك التّدقيق وفحص الكيس أو العبوة الّتي تحتوي الخبز الأسمر الصّناعيّ، وذلك للتّحقّق من أنّ الخبز كامل حقّاً.

حيث إنّ بعض المظاهر الخارجيّة عليه قد تغريك، مثل اللّون البنّيّ، أو وجود بعض القطع من الحبوب أو البذور على وجه الخبز، أو حتّى وجود عبارة (كامل) مكتوبة على الملصق الخارجيّ.

لكن كلّ تلك الشّكليّات لا تستطيع الجزم بأنّ الخبز كامل حقّاً إن لم تقم بفحصه بنفسك، وتحليل العبوة بعناية.

لذلك لا تنخدع بنوعيّة الخبز من المظاهر فقط.

إذن يتوجّب عليك _قبل الإقدام على شراء الخبز الأسمر_ القيام بمعاينة قائمة المكوّنات، والّتي عادةً ما تكون مكتوبة على العبوة من الخارج.

حيث تقوم هذه القائمة بتعداد المكوّنات الّتي تدخل في تركيب المنتج بشكل تنازليّ، بما معناه أنّ العنصر الّذي يدخل في تركيب الخبز بنسبة أكبر، يتصدّر بداية القائمة.

لذلك، إذا رأيت أنّ المكوّن الأوّل الّذي يتصدّر قائمة المحتويات هو دقيق القمح الكامل.

فإنّ تلك إشارة إلى أنّه بإمكانك شراء هذا الخبز واستهلاكه.

أمّا فيما لو وجدت أنّ المكوّن الأوّل الّذي يتواجد على القائمة هو دقيق القمح المخصّب بالحديد وحمض الفوليك، فإيّاك أن تقوم بشرائه.

وذلك لأنّ دقيق القمح المخصّب بالحديد وحمض الفوليك هو نفسه الدّقيق الأبيض.

وبالتّالي فإنّ المعيار الأساسيّ في تحديد جودة الخبز الأسمر أو خبز القمح الكامل الصّناعيّ، هو بروز مكوّن دقيق القمح الكامل في مقدّمة قائمة المكوّنات.

مشكلة السّكّريّات والعصائر والألياف في الخبز الأسمر للرجيم

إنّ من أبرز المشاكل الأخرى الّتي من شأنها أن تلغي معايير المصداقيّة والجودة الغذائيّة للخبز الأسمر الصّناعيّ.

هي قيام العديد من الشّركات المصنّعة بإضافة السّكّريّات والعصائر إلى الخبز.

وذلك بهدف منحه لوناً أغمق يوحي بأنّه كامل الحبوب.

وبسبب هذه العمليّة، فإنّ المستهلك قد يقوم بشراء الخبز هذا ظنّاً منه بأنّه كامل الحبوب، إلّا أنّه في حقيقة الأمر.

يحتوي هذا الخبز على نسب عالية من السّكّر المضاف.

ولذلك يتعيّن على المستهلك _قبل قيامه بشراء خبز القمح الكامل او الأسمر_ أن يتبيّن من القائمة الغذائيّة الموجودة على الوجه الخارجيّ للعبوة، وذلك للتّأكّد من خلوّ الخبز من أيّ نوع من السّكّريّات والكربوهيدرات.

وبالتالي من النّقاط المهمّة الّتي يستطيع المستهلك من خلالها الاستدلال إلى كون الخبز كاملاً أم لا.

هي محتوى الألياف المشار إليه في القائمة الغذائيّة. حيث إنّ وجود غرام واحد من الألياف في الحصّة الواحدة من الخبز، لا يعدّ كافياً لاعتباره كاملاً حقّاً.

كمية الخبز الاسمر للرجيم
كمية الخبز الاسمر للرجيم

كمية الخبز الاسمر للريجيم الّتي يجب استهلاكها يومياً

إنّ الكثير من الأشخاص يتجاهلون تحديد الكمّيّة المناسبة من الخبز الأسمر الّتي يتعيّن عليهم استهلاكها يوميّاً.

لكن هذا السّلوك خاطئ وغير صحّيّ.

لذلك يتوجّب على متّبعي الأنظمة الغذائيّة المختلفة الحذر الشّديد عند تحديد الكمّيّة وإضافتها إلى الوجبات، إذ إنّ كون الخبز كاملاً لا يعني أنّه باستطاعتك استهلاك ضعف الكمّيّة المناسبة منه.

لكن على الرّغم من كمّيّة الألياف العالية الّتي يحتويها الخبز الأسمر، والّتي تبلغ ضعف تلك الموجودة في الخبز الأبيض.

إلّا أنّ الخبز الأسمر لا يخلو من الكربوهيدرات والسّعرات الحراريّة.

لذلك إذا ما أردنا التّحدّث بشكل عامّ، فإنّ الشّريحة الواحدة من الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة:

تحتوي على ما يقارب 16 غراماً من الكربوهيدرات، وما يصل إلى نحو 70 سعرة حراريّة.

ولأنّنا عادةً ما نقوم باستهلاك شريحتين في الوقت ذاته لتناول وجبة خفيفة، فإنّ هذه القيم المذكورة أعلاه ستتضاعف كنتيجة طبيعيّة.

وهنا تجدر الإشارة إلى مقدار الخطر الّذي تعرّض نفسك له عند قيامك بمضاعفة الكمّيّة المناسبة، والإفراط في تناول خبز الحبوب الكاملة.

إذ إنّ ذلك يعني استهلاكك لمقدار كبير من السّعرات الحراريّة والكربوهيدرات.

الأمر الّذي يقوم بدوره بتخريب وإفشال نظامك الغذائيّ.

كلّ ما سبق يفضي إلى خلاصة مهمّة، فحواها أنّك بحاجة ضروريّة إلى القيام بحساب السّعرات الحراريّة والكربوهيدرات الّتي تستهلكها من خلال تناول خبز الحبوب الكاملة.

والتّأكّد من عدم تجاوزك للحدّ المقبول من السّعرات الحراريّة والكربوهيدرات الّتي يأذن لك نظامك الغذائيّ باستهلاكها.

وفي الختام نكون قد قدمنا لك  توضيحاً شاملاً حول كلّ ما قد يتبادر إلى ذهنك بخصوص كمية الخبز الاسمر للريجيم.

مع تقديم قائمة بفوائد الخبز الأسمر، وأبرز النّصائح الّتي يتوجّب عليك الأخذ بها عند شراء الخبز الكامل الصّناعيّ.

قد يهمك أيضاً: طريقة تطويل الشعر وزيادة كثافته بأبسط الوسائل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2 × خمسة =

error: المحتوى محمي !!